مركز اللاذقيّة

جوقة الأبرشيّة في عمان والمطران فينيذيكتوس يعبّر عن سروره وإعجابه.

بدعوة من شبيبة دير سيدة "ينبوع الحياة" –عمان- دبين، أقامت جوقة أبرشية اللاذقية "أمسية فصحية" مرتلة ، قدمت فيها باقة من التراتيل والتأملات والأناشيد وذلك يوم الخميس 1/5/2008 بقيادة الأخ المهندس عبدالله بيطار.

 كما وشاركت الجوقة في عيد الدير صباح الجمعة 2/5/2008 بحضور كل من مطران عمان وسائر فيلادلفيا "فينيذكتوس"، ورئيس الدير الارشمندريت خريستوفورس، ولفيف من الآباء. وعمّ الدير بمؤمنيه الذين أتوا لمشاركة الراهبات في هذا العيد الاحتفالي

وفي مساء الجمعة 2/5/2008 قامت الجوقة بزيارة المطران فينيذيكتوس في المطرانية في عمان الذي عبّر عن امتنانه وسروره من أداء الجوقة في القداس وتعرف على أعضائها. وفي صباح السبت 3/5/2008 قامت الجوقة بزيارة حج إلى ضفاف الأردن حيث أقام المطران فيذيكتوس خدمة تقديس المياه ومن ثم قاموا بزيارة دير القديس يوحنا المعمدان- المغطس الذي هو قيد الإنشاء.

صدور العدد الثالث من مجلة النور

الافتتاحية: اليوم رأس خلاصنا   - الأب جورج (مسّوح)

شذرات روحية - الأرشمندريت الياس (مرقص)

احاديث الصوم - رينه أنطون

المسيحية والاسلام وعودة الدين - د. أسعد قطّان

الجوقة البيزنطية تاريخها، خصوصياتها، تحدياتها - جوزيف يزبك                ...تتمة

ديرالقديس يعقوب الفارسيّ المقطّع – دده: ’’صلوات وأدعيةٌ وفرحة تمجّد المعطي‘‘
دير القديس يعقوب الفارسيّ المقطّع – دده ’’خذي هذا العكاز وتوكإي عليه وارعي أخويتك...‘‘

    برعاية وحضور سيادة راعي أبرشية طرابلس المتروبوليت الياس قربان تمّت في الثلاثين من الشهر الجاري رسامة الأم فيفرونيا رئيسة لدير القديس يعقوب الفارسيّ المقطّع – دده  وذلك خلال صلاة الغروب التي شارك فيها أصحاب السيادة المطارنة جورج خضر، يوحنا منصور، الياس عودة وبولس بندلي، كما  شارك سيادة الاسقف يوحنا اليازجي  ورؤساء أديار وحشد كبير من الاباء والمؤمنين ومدراء مؤسسات أرثوذكسية والأمين العام للحركة الأخ رينيه أنطون ومسؤولون واخوة حركيّون من مختلف أبرشيات الكرسيّ الأنطاكيّ.

...تتمة

المسيح قام من بين الأموات ووطىء الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور
ضمن البرامج الإذاعية التي قدمت في الأسبوع العظيم وأحد الفصح، برنامج عرض عبر’’صوت المحبة‘‘ يوم الفصح المبارك، تحدث فيه الأب يونس يونس خادم رعيّة المنصوريّة-جبل لبنان- عن حدث القيامة إنطلاقًا من الحضارات والديانات القديمة، مرورًا بالعهد القديم ثم العهد الجديد، وسواها من النقاط الأخرى، وفي مايلي مضمون هذه الحلقة:

عيد الفصح الذي نعيد له اليوم هو عيد الأعياد وموسم المواسم، وقد تحضرنا له طيلة فترة خمسين يومًا من خلال الصوم الكبير والأسبوع العظيم وصلوات خاصة يومية. أهميّة قيامة المسيح يعبر عنها بولس الرسول عندما يقول لأهل كورنثوس: "وإن كان المسيح ما قام، فتبشيرنا باطل وإيمانكم باطل" (1كورنثوس 14:15). القيامة إذًا هي الأساس الذي عليه يبنى الايمان المسيحي.

القيامة في الحضارات والديانات القديمة

فكرة القيامة موجودة في معظم الحضارات والديانات القديمة، غير أنّ مفهومها كما عُبّر عنه في الكتاب المقدس مختلف تماماً. فبحسب مفهوم الفلسفة اليونانيّة، نفس الإنسان غير قابلة للفساد بطبيعتها، والقيامة ليست سوى استمرار لوجودها بعد الموت. أمّا عبادات الشرق القديمة، وهي عبادات متأثرة جداً بالطبيعة، فتعطي أهميّة كبرى لأسطورة الإله الذي قام بعد الموت. نجد، مثلاً، اوزيريس في مصر، وتمّوز في بلاد ما بين النهرين وبعل (الذي صار لاحقاً ادونيس) في بلاد كنعان، وهم آلهة قاموا من الموت. (الشعب كان يربط قيامة إلهه بتجدّد الطبيعة في الربيع وكان يقيم طقوسه على هذا الأساس.)

يوجد بعض أوجه الشبه بين المسيحية وهذه الديانات لأن الأساطير والأناجيل يتكلمون عن موت الاله وحياته بعد ذلك، وأيضاً يتكلمون عن رجاء بالقيامة. لذلك اعتبر البعض (برديايف) أن هذه هي نبؤة الوثنية، أنهم تلمسوا بالفطرة ما سيكون حقيقة.

لكن تبقى هذه الأساطير لا أساس لها في التاريخ. أما مع قيامة المسيح فنحن نتعاطى حدثاً واقعياً روى التاريخ عنه يتعلق عن انسان اسمه يسوع المسيح، وُجد في زمن محدد، حوكم وصُلب والذين كشف لهم نفسه قائماً شهدوا له وبشروا بذلك.

...تتمة

مركز جبل لبنان:
حركيو مركز الجبل يحتفلون بذكرى تأسيس مركزهم.

برعاية وحضور سيادة المطران جاورجيوس (خضر)، إحتفل حركيو مركز جبل لبنان في الأول من أيار بذكرى تأسيس مركزهم، وذلك في كنيسة القيامة، الحازمية، جبل لبنان.

بعد القداس الإلهيّ، أمضى المشاركون معًا وقتًا ممتعًا ومسليًا تميّز ببرنامجٍ ترفيهّي، وموسيقّي منوّع، بالإضاقة الى عرض فيلم ’’آمنت فلذلك تكلمت‘‘ وهو وثائقّي يتحدث عن تاريخ وميادين عمل الحركة، كما وعرض فيلم آخر، وهو عبارة عن مجموعة مقابلات مع مسؤولي الأسر في المركز والذين تحدثوا عن أسرهم وآليّة عملهم.

’...والأطفال كانت لهم حصتهم أيضًا في العيد‘‘

   

 

 Copyright © 2008, All rights reserved