Font Size

Font
الرئيسية المراكز الحركية مركز دمشق أخبار هواة الفنّ من فرع غسل الأرجل - عربين، يرسلون السلام من دمشق

هواة الفنّ من فرع غسل الأرجل - عربين، يرسلون السلام من دمشق

هواة الفنّ من فرع غسل الأرجل - عربين،  يرسلون السلام من دمشق

mousafer1


برعاية بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، قدّمت شبيبة حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة - مركز دمشق، فرع غسل الأرجل ( عربين )، عملاً مسرحيًّا اتّسم بالرقيّ والإبداع كونه أوصل الرسالة آخذًا المشاهد إلى تلمّس الواقع.

الخشبة التي أخرجت عظماء الفنّ وقف عليها هواةٌ رفضوا الحرب وأبوا أن يكونوا خارج وطنهم فكانوا في هذا العمل الرسالة الأقوى والأجرء في الأداء. "مسافر بلا وطن" عمل مسرحيّ شبابيّ عالج موضوع الهجرة وأحلام شباب الوطن بعد أن عصفت الحرب بلادهم. ننقل إليكم مقابلة أجراها موقع سورية الحدث الإخباري مع كاتب السيناريو ومخرجه الدكتور تامر عربيد:

mousafer2* بعد مشاهدتنا للعمل ورؤية مهارات الممثلين على المسرح وهم مجرّد هواة، كيف تمّ التعامل معهم مقارنة مع المحترفين؟

- لا شك أن موضوع التعامل مع هواة أمر فيه صعوبة ومغامرة والسبب ليس فقط أنهم هواة بل أنهم أشخاص لأوّل مرة يقفون على خشبة المسرح  مع نصّ كبير وموضوع درامي ليس بالسهل.

* مسافر بلا وطن قصة تحمل في طياتها رسالة .  ماهي الرسالة من العمل ؟

- العمل يقوم على قضيّة مهمّة وهي كيفيّة دعوة الشباب إلى التشبث في الأرض والحفاظ على الهويّة والانتماء تجاه كلّ الدعوات إلى ترك الوطن. هذا الأمر حاولنا تقديمه من خلال هذا العمل بأداء مجموعة من الهواة وغالبيتهم لم يقف على خشبة المسرح قبلاً ، وقد كانوا على مستوى مسؤوليّة العمل الذي قدموه ورسالة الشباب بقاؤهم و انتماؤهم هو جزء من وجودهم .

* العمل له أهداف مهمّة. هل نستطيع القول أن الرسالة قد وصلت ؟

- شي أكيد الوطن مش شنتاية سفر أيمت ما بدنا منحملها و منمشي، بل هو انتماء وهويّة وذاكرة، الوطن ليس جغرافية الوطن بل هو الإنسان. المسافر، تاليًا، الذي يعتقد أنّه يحمل الوطن بحقيبة السفر هو على كثير من الغلط  لانّ البقاء هو الأجدر .  أخيرًا، نحن هنا وباقون وللحلم بقيّة وفسحة الأمل التي دعونا إليها الشباب هي أوسع من حالة الوجع التي قمنا بتقديمها.

 

mousafer0

الرئيسية المراكز الحركية مركز دمشق أخبار هواة الفنّ من فرع غسل الأرجل - عربين، يرسلون السلام من دمشق