Font Size

Font

هيئة الطوارئ الاجتماعية

الأخوة الأحباء بالربّ أبناء حركة الشبيبة الأرثوذكسية،

سلام وبعد،
 منذ عدة أشهر والأحداث المؤلمـة في سوريا تتصاعد لترخي بوطأتها المأساويـة على كلّ أبنائها الذين تجمعنا مع شريحـة منهم الوحدة في الايمـان وفي الانتمـاء النهضوي الى حركتنا الأرثوذكسية الانطاكيّـة.
  وحيث أنّ الألام، الناتجة عن التداعيات الاقتصاديـة والاجتماعيـة لهذه الأحداث، تكبـر وتُصيب شريحـة واسعة من المواطنين السوريين، فإن ذلك يدعونـا الى يقظـة إيمانيـة نترجمهـا بما يجسّد وحدتنـا وغيرتنـا ومحبّتنـا لكل المُحتاجيـن والمتألّميـن، أحباء يسوع المسيح، أيّاً كانوا أوكان دينهم، ودعماً لشهادة إخوتنا بينهم.
أيها الأحبّـة،
إذ ندعوكم، كأول الخطوات، الى التبرّع الفوري بما يناسب قدراتكم، والالتزام الشهري بما ترونه مناسباً نثق، كلّ الثقة، بأن الفكر الانجيلي المغذّي لحياة كلّ منكم في المسيح سيتجلّى بأبهى صوره، عطاءً ومشاركـة، باسم ربّنـا يسوع المسيح، لأبنائه المُعانين، وهو يحفظكم ويقوّيكم بمحبّته.

1.    لأي مراجعة أو اقتراح يتعلّق بعمل الهيئة يمكن الاتصال المباشر بأحد أعضائها أو عبر البريد الالكترونيّ: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

2.    للتبرّع والتحويل مباشرةً:
ACC Name: Mouvement De La Jeunesse Orthodoxe (General Secretary)
Acc Num: Account No: 20.10.934960.53   USD
Bank Name: Fransabank S.A.L
Bank Address: Gemmayzet Branch. Tripoli,Lebanon
Swift Code:      FSABLBBX
IBAN # LB84 0001 0005 7231 5500 0030 5002

موجز يتعلّق بالأوضاع الاجتماعية في سوريا وفق ما أفادنا به الأخوة هناك:
"بعد الاتصال ببعض الآباء والأخوة في أبرشيات اللاذقية و طرطوس وحماه وحمص يمكننا تسليط الضوء على ما يلي:
أولاً: تشهد البلاد، بسبب الظروف العامّة التي تمرّ فيها، تردي في الوضع الاقتصادي بشكل عام في جميع الأماكن وهبوط كبير للقيمة الشرائية لليرة وارتفاع هائل في أسعار المواد التموينية والحاجات اليومية الضرورية بدون استثناء .
ثانياً: هناك الكثير من العائلات خرجوا، منذ بضعة أشهر، من مدنهم وهم يحملون بعض المدخرات و لجأوا إلى مناطق أكثر أماناً، وهم خاصة من أبناء مدينة حمص ومدينة حماه، على أمل العودة إلى بيوتهم وعملهم خلال أسابيع قليلة. وقد استأجر غالبيتهم  بيوتاً في مناطق ريف طرطوس وصافيتا والكفرون والمشتى ووادي النصارى. كما انتقل البعض من منطقة جسر الشغور وقراها ا إلى مدينة اللاذقية وبعض الأماكن المحيطة بها. ولم يستطع القسم الأكبر من هؤلاء العودة بسبب الظروف العامة وانقطع عن أعماله، وبالتالي عن مصدر دخله، ونفذت لديه المدخرات القليلة التي كانت معه .
ثالثاً: القسم الآخر وهو الأقل إمكانات والكثر حاجةً وتضرّراً لم يستطع الخروج من بيته وخصوصاً في مدينة حمص، وقد تعرضت منازلهم للأذى وللسرقة وانقطعت عنهم سبل العيش، ومنهم من هُجّر بالقوة إلى أحياء أخرى داخل المدينة ليست بأفضل حالاً. وهم الآن يتراكمون في بعض الغرف مع بعضهم ومع أقربائهم ولا تتوفر لديهم أبسط المقومات الضرورية للاستمرار من الخبز إلى الدواء إلى حليب الأطفال وغيره ......
رابعاً: نشطت بعض الأبرشيات والآباء والأخوة، وبعض الهيئات الإنسانية، في العمل وتقديم معونات متواضعة إلى هؤلاء بسبب كثرة الحاجات وضعف الإمكانات، أولاً، وبسبب صعوبة الوصول إليهم في بعض الأماكن ثانياً. وهم الآن بحاجة ماسّة إلى مزيد من المساعدات. لذا نرجو من كلّ من التزام محبّة "الأخوة الصغار" على اختلاف انتماءاتهم المساهمة في مدّ يد العون ودعم شهادة الأخوة وعملهم مع الاف العائلات النازحة  متذكّرين ، جميعاً،  أنّ كلّ " ما فعلتموه بأحد أخوتي هؤلاء الصغار فبي فعلتموه".


                                                                                           

الرئيسية المراكز الحركية مكتب الأمانة العامة أخبار هيئة الطوارئ الاجتماعية