Font Size

Font

(*) الصيام والطاعة والفداء

هذه أسئلة طرحتها عليّ فرقة جامعية حركية، بالغة الحيوية، في فرع طرابلس – الميناء لحركة الشبيبة الأرثوذكسية، أطلقت على نفسها هذا الاسم المعبّر، وهو "فرقة الإنسان الجديد". وقد أجبتها عليها في اجتماعين عقدتهما الفرقة، الأول في 22/4/1989، والثاني في 6/5/1989. وقد سجّل كلماتي أحد أعضاء الفرقة، خريستو المرّ (وهو حاليًا، الأستاذ الجامعّي الدكتور خريستو المرّ) ثم راجعت أنا المذكّرات الخطيّة التي أتيح له أن يسجّلها فكان هذا النص الذي أنقله هنا مع تعديل وتنقيح.
11/2/2006

اِقرأ المزيد...

القمر والإيمان


لقد كان لغزو القمر، كما لكل العمليات الفضائية التي سبقته ومهدت له، أصداء على الصعيد الإيماني. والكثيرون، ولا شك، سمعوا بهذه المناسبة رأيين يبدوان لأول وهلة متناقضين: أولهما رأي عدد من المؤمنين الذين رأوا في غزو الفضاء، والقمر بنوع خاص، عملاً كفريا لا بد له أن يستدعي من قبل الله تدابير "دفاعية" أو "انتقامية". نجد شاهداً لهذا الموقف في نبأ أوردته الصحف  مؤخرًا، فقد لوحظ أن الطقس، منذ 19 تموز، تاريخ دخول أبولو 11 في المدار القمري، قد ساء في المنطقة الشمالية الشرقية من الولايات المتحدة حتى أن مدينة نيويورك لم تشاهد الشمس سوى خمس ساعات في فترة عشرة أيام. 

.

اِقرأ المزيد...

إنصافًا لفرويد

. رأي حرّ
في العدد المزدوج 5و6 (تموز وآب 1980) من مجلة "النور"، ورد مقال "عصرنة النسك" وهو تعريب للفصل الثالث والأخير من كتاب "كتاب النسك في الأرثوذكسية" للراهب الأرشمندريت جورج كبساني. ومع بالغ تقديري لكل ما يمثله المؤلف من قداسة السيرة وللأصالة الروحية التي يعالج بها مسألة المواجهة بين الإيمان المسيحي وأوضاع العصر، لا يسعني إلا أن أتناول بالنقد مقعطًا تعرّض فيه، بشيء من التسرع، لنظرية فرويد. فقد ورد في المقال المذكور، ص159، المقطع التالي: 

.

اِقرأ المزيد...

خواطر حول الصواريخ والصعود

 

لقد صعد الرب يسوع إلى السماء ليصعدنا نحن إليها. هذا ما يعيّد له المؤمنون في يوم الصعود. أما الإلحاد المعاصر فيعتقد أن الإنسانية بصواريخها اقتحمت السماء واغتصبت مجال الله وأنها بالتالي قادرة أن تؤله ذاتها. وقد يقف بعض المؤمنين حائرين أمام هذا "التحدي".
ولكن جوهر القضية يكمن في هذا السؤال: هل السماء التي صعد إليها يسوع هي السماء عينها التي تخترقها صواريخ البشر؟

.

اِقرأ المزيد...

خواطر حول فيلم "رجل اسمه بيتر"


A Man Called Peter
مع دجين بيترز وريتشارد ضد، إخراج
 20th Century Fox

شاهدت منذ بضعة أيام عرض الفيلم المؤثر المسمى "رجل اسمه بطرس" ولما كنت عاجزًا عن الحكم عليه من الناحية الفنية رأيت أن أقف على الصعيد الإنساني – النفساني والروحي- لأحصر همي، في هذا البحث، في شخصية البطل ورسالته.

.

اِقرأ المزيد...

الرئيسية وجوه من كنيستي كوستي بندلي مقالاته الإيمان والعلم