Font Size

Font

من أجل شهادة أفضل في محيطنا

رسالة إلى مجلس فرع الميناء،

الإخوة رئيسة وأعضاء مجلس فرع الميناء لحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة

سلام بالرب قاهر الموت بموته،
عندما أقام شباب الطائفة في هذا الميناء، الذي يُعتَبَر بكثافته الأرثوذكسيّة النسبيّة وجهاً من وجوه الأرثوذكسيّة في لبنان، موكب الكرنفال هذه السنة، ولأول مرة في حياتي، يوم الأحد الأول من الصوم، مالئين به الأجواء صخباً، اعتراني شعور بالمرارة والحزن.

اِقرأ المزيد...

La laïcité peut-elle être à sens unique ?

Lettre au journal LE MONDE DIPLOMATIQUE (Paris)

Tripoli- Marine (Liban), le 15 Février 2010
Mesdames et Messieurs les membres du comité de rédaction du journal LE MONDE DIPLOMATIQUE

Lecteur assidu du Monde Diplomatique, j’achète régulièrement, depuis des dizaines d’années, chaque numéro du journal. Ecrivain arabophone et francophone, ayant une certaine audience au Liban et dans les pays du Moyen-Orient, mes livres renvoient souvent à des articles du Monde Diplomatique. C’est vous dire à quel point je me sens solidaire de la lutte courageuse que vous menez, dans des conditions financières ingrates, pour un monde plus juste et plus humain, et, plus particulièrement, de votre soutien constant à la cause palestinienne que les grandes puissances laissent croupir en un bourbier sanglant et explosif, au grand dam de la paix dans le monde et de l’entente entre les peuples.

اِقرأ المزيد...

(*) الأرض والملكـــوت

محاولة لتأريخ مسار الفكر الاجتماعي
في حركة الشبيبة الأرثوذكسية
(1962 – 1975)


1- مقدمة (2005)
في خضم الأحداث التي تهزّ راهنًا لبنان والمنطقة، وحيال وتيرتها المتسارعة وحجمها اللافت وبعدها المصيري والمآسي التي ترافقها، يستيقظ في الحركة، بعد ركود، هاجس مواجهة الشأن العام بكل تشعباته وتعقيداته، والوقوف منه موقفاً مسؤولاً وملتزماً في نور إنجيل الخلاص ووفقاً لمقتضياته.

اِقرأ المزيد...

(*) صلاة ميلاديّة

يا ربّنا يسوع،
دعني أتأمل اليوم في سرّ فقرك،
هذا الفقر الذي اخترت أن تُطلّ به على عالمنا
المبهور بالغنى والمزدري بالبائسين.
ربّما أنستنا الهدايا الرَّمزيّة التي تلقّيتها من المجوس،
"تعتير" الزَريبة التي لم تجد سواها مكانًا تولد فيه،
وخشونة المعلف الذي تلقّى جسدك الطريّ.
لقد وُلدتَ محرومًا شريدًا،
على شاكلة مئات ألوف المشرَّدين
الذين تطردهم الحروب من ديارهم،
وترميهم على الدروب في عالمنا "المضياف"!
لا بل لازمك الفقر طيلة حياتك
وإلى حين موتك عرياناً على الصليب.
حتى أنّك عَرَّفت عن نفسك
بأنك ذاك الذي "ليس له موضع يسند إليه رأسه"
لأنك لم تكن تملك أجرة مسكن يُؤويك.

اِقرأ المزيد...

(*) شهادة نلسون منديلا

شهادة نلسون منديلا عن الدور الطليعي الذي لعبه مسيحيون في تحرير جنوب أفريقيا

 

 وحصلت المعجزة. ما كان يبدو مستحيلاً من بضع سنوات غدا حقيقة راهنة وبهية. إنهارت أسوار نظام التمييز العنصري التي كانت تنتصب شامخة منيعة، متحدية العالم بأسره. وطويت صفحة 350 سنة من القهر والذل، واستعاد السود، وهم 75 بالمئة من السكان، كرامتهم السليبة وحقهم بالتمتع بخيرات بلادهم وبتسلم مقدراتها. والأجمل من ذلك أن هذه التحولات المذهلة تمت، رغم محاولات تخريب الحاقدين التي تسببت في سقوط 135000 قتيل منذ 1990، في مناخ وفاقيّ علا فوق مظالم الماضي ومآسيه وبشّر بعهد من التعايش في كنف العدالة والمساواة.

اِقرأ المزيد...