Font Size

Font

رسالة إلى فتاة، رفعاً للالتباس

فتاتي،
          أود أن أكتب إليكِ في موضوع غدا اليوم شائكاً، ألا وهو موضوع الجسد واللباس. فقد يثير هذا الموضوع الكثير من الخلاف بينكِ وبين بعض محيطكِ، فتتبادلين معهم، حوله، عبارات لا تحمّلينها أنتِ واياهم نفس المعاني، فيتعمّق الشرخ بينكم ويزداد سؤ التفاهم، وتتضايقين أنتِ وتشعرين أن ما يُسدى إليكِ من ملاحظات إنما هو تدخّل في شأن يخصّكِ وحدكِ.
 

اِقرأ المزيد...

(*) مقابلة صحفية حول هواجس الشباب

هذه إجابات عن اسئلة طرحتها عليّ، في 16/7/1994، الآنستان حنان معوّض واليان العمّ، مندوبتا "نهار الشباب"، وهي ملحق لجريدة "النهار"، وقد صدرت أجوبتي الخمسة الأولى في "نهار الشباب"، عدد 23/8/1994. أعيد تسجيل إجاباتي كلها، مع تعديلات أوردتها بين قوسين.6/2/2006

اِقرأ المزيد...

(*) الأطفال والحرب اللبنانية

"- تأثير الحوادث على الأطفال من الناحية الاجتماعية، من الناحية الدينية، من الناحية السياسية ومن ناحية تربوية


"- ماذا تتوقّع أن يكون مستقبل الأطفال؟"


اسئلة طرحتها عليّ جريدة "السفير" في 12/11/1975، وأجبت عليها هاتفيًا في 13/11/1975 بما يلي:
إذا كانت الحوادث المفجعة التي مرّت على لبنان قد تركت آثارًا عميقة في نفوس الراشدين، فكم بالحري بالنسبة للأطفال الذين يجتازون فترة نموّ حسّاسة للغاية والذين لا يملكون بعد قدرة كافية على الوعي والتحليل تمكّنهم من استيعاب الأحداث والحدّ من عنف المشاعر التي تثيرها في نفوسهم.

.

اِقرأ المزيد...

(*) أبعاد خدمة منيرة

سنة 1971، تطوع عدد من مرشدي الطفولة في فرع الميناء لحركة الشبيبة الأرثوذكسية، بتأمين دراسة مسائية يومية لعدد من أطفال العائلات المحرومة. وقد وجّهتُ إليهم بهذه المناسبة الرسالة التالية.
***


لقد تلطّف الأخ طوني بيطار، فطلب مني إلقاء كلمة بينكم في هذا اللقاء المحبَّب. إلا أن المرض اضطرني إلى ملازمة الفراش. لذا أرجو أن تنوب هذه الكلمة عن حضوري معكم بالجسد.
 أودّ أن أتحدّث إليكم عن المشروع الجديد الذي تجنّدتم له. ألا وهو مشروع الدروس المسائية لتلامذة المرحلة الابتدائية، هذا المشروع الذي أرى له أهمية مزدوجة، إن بحدّ ذاته أو من جهة أبعاده الروحية.

  .

اِقرأ المزيد...

(*) عودة إلى الينابيع

خواطر في الذكرى الستين لانطلاق أسرة الطفولة

مقدمة
في هذه الذكرى، وقد أعطاني ربنا أن أكون من المعنيّين المباشرين بها، لايسعني إلا أن أعود، بالفكر والقلب، إلى خبرة محوريّة عشتها في طفولتي، وهي خبرة معاناة آلت إلى بهاء، كان تقاطعها مع تأسيس الحركة وانتمائي المبكّر إليها، الينبوع الذي روى وألهم وأخصب مساهمتي الشخصية في تأسيس ما دُعي أولاً "مدارس الأحد" ثم سُمّي "منظمات الطفولة" ومن بعد ذلك "أسرة الطفولة".

اِقرأ المزيد...

الرئيسية وجوه من كنيستي كوستي بندلي مقالاته تربية وعلم نفس