Font Size

Font

كيفية التعامل مع الولد اليتيم


من كتاب مع تساؤلات المرشدين – د .كوستي بندلي (ص 346-347) :

-كيفية التعامل مع الولد اليتيم .

•    الولد اليتيم . كيف السبيل الى عدم اشعاره باليتم و سط رفقاقه الكثر ؟؟

يتم ذلك بالضبط اذا تجنبنا معاملته أثناء الاجتماع بعطف زائد سافر  يُشعره و يُشعر رفاقه بأنه أحوج من سواه الى الاهتمام و أنه ، بالتالي ، في موقع ضعف و انتقاص و دونية . مطلوب بالعكس التصرف معه بشكل طبيعي أثناء الاجتماع مع الفهم بالطبع لوضعه.

اِقرأ المزيد...

اهتمام الثانويين الشديد بموضوع الحب


من كتاب "مع تساؤلات المرشدين – د. كوستي بندلي "(ص 213-215) :

العلاقات الجنسية و العاطفية بين الجنسين
-    اهتمام الثانويين الشديد بموضوع الحب

"الى أي حد يجب اعطاء المجال للاخوة الثانويين بموضوع الحب و العلاقات ؟ فهم لايشبعون ابداً من هذا الموضوع "
1-    برأيي أن نتجاوب معهم و نعطيهم كل المجال الذي يرغبون فيه الى أن يطمئنّ قلبهم فيخفّ تلقائياً الحاحهم على هذه المواضيع .فهذا شأنه :
أ‌-    أن يبدد لديهم الوهم – الذي كثيراً ما نشكو منه عند شبابنا – حول غربة الايمان المزعومة عن الحياة ، و أن يصالحهم مع الله اذ يشعرهم (عبر تجاوبنا مع اهتمامهم هذا و عبر ما نقول لهم بشأنه ) بأن الله يهتم بالغ الاهتمام بشؤونهم العاطفية و يبتسم لخطواتهم الأولى في طريق الحب الذي زرعه هو في قلوبهم و جعل منه صورة عن حنانه عليهم و طريقاً منه اليهم و منهم اليه و إشارة منه الى ما يعدّه لهم من سعادة لا توصف و تذوقاً مسبقاً لبعض ما سوف يتمتعون به اذ ما دخلوا في " فرح ربهم " .

اِقرأ المزيد...

مشكلة العزوبية

كانت سوسن عزباء ولم تكن مشكلتها أن أحداً لم يتقدم لطلب يدها. فقد عرض عليها بعضهم الزواج. كانت محبوبة وجميلة حتى أن كثيرين طلبوا أن يخرجوا معها. كما كانت عضواً في اتحاد الطلبة أثناء آخر سنة دراسية لها في المدرسة. وكانت صورها تزين صفحات الكتاب السنوي للمدرسة. أحب الكثيرون رفقتها، وتوقعوا أن تتزوج سريعاً وتنجب أطفالاً كثيرين.

اِقرأ المزيد...

مشكلة الجنس قبل الزواج

لم ترغب نادية في الذهاب إلى حفلة الرقص؛ لأنها كانت مؤمنة إيماناً شخصياً بالمسيح، وكانت تسعى للابتعاد عن تلك الأجواء؛ لأنها كانت تعرف ما يجري في تلك الحفلات. ولكن صديقها رامي بذل كل جهده لإقناعها بالذهاب إلى الحفلة الراقصة التي ستقام في بيت أحد أصدقائهما. فرضخت وقبلت بالذهاب.

اِقرأ المزيد...

شكوى الشباب من " مثالية " الحلول المسيحية و " تعقيدها "


سؤال : يشكون دائماً من أن المواضيع هي عبارة عن فكر مثالية  و يجدون صعوبة في الحلول المسيحية كما يشكون من تعقيد الأجوبة التي أعطيهم إياها كرد على أسئلتهم. رغم أنني أشعر أن أجوبتي ليس لديّ غيرها فهذا هو الحل المسيحي الصحيح برأيي و برأي الكتاب المقدس . فهل يا ترى أن عمرهم يقتضي الشعور بذللك أم أن ما يقولونه صحيح ؟؟

جواب : أعتقد أن شكوى الشباب هذه إنما هي نبعة من شعورهم بالغربة القائمة بين هواجسهم و بين المسيحية كما عرفوها حتى الآن (...)
من هنا إن هذه الشكوى تكون في طريق الزوال إذا ما حرصنا على توفير الشروط التالية :
-    أن نعمل على إزالة البون بين الدين و الحياة ، بالطريقة الّتي أشرنا إليها أعلاه .
-    أن نجعل من الفرقة مكاناً تعاش فيه المحبة المسيحية فعلاً عبر علاقات صداقة و تفاهم و تفاعل و تعاون و تعايش نرسي مقوماتها في الفرقة (...) و نسهر على تغذيتها و رعايتها و نساعها على تذليل الصعاب الّتي لا بدّ و أن تواجهها.
عند ذلك  :
-    يرتكز التعليم المعطى إلى خبرة معاشة متجانسة معه . يصبح الأعضاء على "نفس الموجة" مع الانجيل لأنهم يعيشون الانجيل مترجماً في حياتهم ، من هنا إنهم يصبحون متحسسين للانجيل ، متشوقين إليه ، متفهمين له .
-    تصبح الحقائق الإيمانية خبرات معاشة في سياق الحياة اليومية . فمثلاً يكتشفون الارتباط بين الصليب و القيامة عبر مواجهتهم لأزمات موجعة في العلاقات بين أعضاء الفرقة و استفادتهم من تلك الأزمات عينها كي يبلغوا إلى علاقات جديدة أرسخ و أعمق و أغنى من الّتي سبقتها  والّتي تضعضعت بفعل التأزم . كذلك يكتشفون المعنى المعاش لعبارة مثل " نحن نعرف أننا انتقلنا من الموت إلى الحياة لأننا نحب الاخوة " ( 1 يوحنا 3 : 14 ) ، إذا ما اختبروا كيف أن المحبة التي تجمعهم في الفرقة تحرر كل واحد منهم من خوفه و عجزه و تعيد إليه الثقة بنفسه و تحرر فيه الطاقات المكبوتة و تطلق لسانه بالتعبير الحرّ .
المهم أن يساعدهم المرشد على اكتشاف هذه المعاني.



عن كتاب " من تساؤلات المرشدين ، قضايا و حلول تربوية " القسم الثالث ، المشاركة في الاجتماعات و التجاوب مع التربية الدينية ، الفصل الثاني، المواقف الرفضية حيال التربية الدينية ، شكوى الشباب من " مثالية " الحلول المسيحية و " تعقيدها "، ص 126-127