Font Size

Font
الرئيسية مواضيع مواضيع مختلفة

الموضوع: "الأقمار الثلاثة: مواقف وصفات"

الموضوع: "الأقمار الثلاثة: مواقف وصفات"

akmar-3

I.    الأهداف:
أ‌-    الهدف العامّ:
•    أن يُدرِك المُشارِك أنَّ وَعيه لإيمانه والتِزامه إيَّاه أساسيٌّ لِتَحديد هويَّته الشَّخصيَّة.

ب‌-    الأهداف الخاصّة:
•    أن يَستَخرِج المُشارك، من خلال بعض المُستندات، صِفَات شُفعاء الأسرة.
•    أن يُحدِّد المُشارِك، المواقف الَّتي التزمها الأقمار الثلاثة إزاء أوضاع مُعيَّنة.
•    أن يستخرج المشارك بعض جوانب شخصيَّته بما فيها نواحي هويَّته الإيمانيَّة ويكتبها.

II.    مرحلة الإستكشاف:

اِقرأ المزيد...

لئلاّ نصبح مجتمعًا برسم البيع

قالت فيما تبكي: "عدتُ لا أقدر على ضبط ابني. أَكمَلَ سنته الثامنة عشرة، وأخذته محبّة البعثرة. يعتقد أنّه بات راشدًا، وأنّ من حقّه أن يفعل كلّ ما يحلو له. قَبْلَ سنته هذه، ما كان يردّ لي، أو لأبيه، أيّ طلب. كلّ ما نقوله له كان يعنيه. أمّا اليوم، فبات يعاندنا كثيرًا. يخرج من دون إذن، ويرجع متى يشاء. طلبُ الإذن بات يعتبره تدخّلاً في شؤونه الخاصّة وحجزًا لحرّيّته. خوفي عليه كبير. لا أريد أن أخسره. ولا أعرف إلى متى سأنتظر حتّى يصطلح. لقد سلّمته لله. كلّ ما أفعله أنّني أصلّي له".

سألتُها: "هل من سبب آخر، برأيك، لهذا التغيير؟".

اِقرأ المزيد...

قايين وهابيل

يحدّثنا كتاب التكوين عن سقوط آدم وحواء فــي العصيــان والخطيئــة، فكـان جـزاؤهما الخـروج مـن الفردوس والموت، "فإنّك ترابٌ وإلى التراب تعود” (٣: ١٩). قبل السقوط، لم يُنجب آدم وحواء أولادًا، "إذ كانا يحاكيان الملائكة"، وفق ما قاله القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم (+ ٤٠٧). أمّا بعد السقوط، فيذكر كتاب التكوين أنّهما أنجبا ثلاثة أبناء: قايين، وهابيل، وشيت (بعد مقتل هابيل). فحدث أنّ كلاًّ من قايين وهابيل قدّما تقدّمة للربّ، "فنظر الربّ برضى إلى هابيل وقربانه، ولكن إلى قايين وقربانه لم ينظر برضى (...) فاغتاظ قايين جدًّا وعبس وجهه"، فقام وقتل أخاه هابيل (تكوين ٤: ١-١٥).

اِقرأ المزيد...

التهمة مسيحيّ

في ظلّ الدولة الرومانيّة، كان يكفي أن يعلن أحدهم أنّه مسيحيّ حتّى يُحكم عليه بالموت. فالإمبراطور طرايانُس كتب إلى أحد ولاته جوابًا عن كيفيّة التعامل مع المسيحيّين، فقال: "لا بدّ من الحكم على كلّ شخص يُتّهم بالوقوع في تلك الخرافة (يقصد بالخرافة الإيمان المسيحيّ) ويرفض أن ينكـرها وأن يقدّم الذبـائح للآلهـة".

وبعد نحو عشر سنوات، جاء أمر الإمبراطور أدريانُس إلى والي آسية الصغرى يصبّ في الاتّجاه ذاته: "إنّ الاسم المسيحيّ يجعل من حامله مجرمًا".

اِقرأ المزيد...

شرح طروبارية عيد العنصرة

نهار العنصرة، ينشد المؤمنين الترتيلة التالية:

“مبارك أنت أيها المسيح إلهنا
يا من أظهرت الصيادين غزيري الحكمة،
إذ سكبت عليهم الروح القدس.
وبهم المسكونة اقتنصت يا محب البشر المجد لك”

الأيقونة تبرز هذه العناصر الثلاثة: الرسول – الصياد، المسكونة الممثلة بالشيخ المتوج، والروح القدس بشكل الألسنة النارية. المعلوم أن أغلبية التلاميذ كانوا يلقون الشباك في بحيرة طبريا في الجليل، حيث دعاهم يسوع. وأما السيد فأراد أن يجعلهم صيادي بشر، لماذا اختار تلك الصورة لرسله؟ في الواقع يتحلى الصياد أينما كان بشخصية مميزة. الصيد هاجسه ولايقف أمام صعوبة من أجل تحقيقه، يستيقظ مع الفجر ويسهر الليالي ليصطاد سمكة. وكأن بالسيد أراد لتلاميذه هذه النفسية الشجاعة المثابرة المهتمة بانتشال البشر من لجة الخطيئة إلى الحياة الأبدية، بحيوية، وصبر، ومواظبة. والصياد عادة من عامة الشعب: لاعلم ولاثقافة! ولكن حكمة فطرية غريزية.

اِقرأ المزيد...

الرئيسية مواضيع مواضيع مختلفة