Font Size

Font

ارحم رفيقك كما رحمتك أنا - المطران جورج (خضر)

ارحم رفيقك كما رحمتك أنا - المطران جورج (خضر)

هذا الأحد اليوم يتوسّط بين عيد التجلّي وعيد ارتفاع الصليب. في التجلّي وُعدنا بأنّنا سنتلألأ بضياء الإنجيل كما تلألأ المسيح على الجبل. وفي الصليب سوف ينتصر المسيح ويغفر لنا. ولكن كي نتجلّى ويُغفر لنا ينبغي أن نحبّ كما علّمنا المثل الإنجيليّ.

اِقرأ المزيد...

الصلاة والصوم - المطران جورج (خضر)

الصلاة والصوم - المطران جورج (خضر)

بعد أن أدخلتنا الكنيسة في سرّ التجلّي ورأينا مجد المسيح على الجبل، ترشدنا الكلمة الإلهيّة اليوم إلى أنّ الإنسان يُشفى بصلاة وصوم. لنتجاوز شفاء الشابّ المُصاب بالصرع ولننتبه إلى قول يسوع بعد أن عجز التلاميذ عن اقتراف المُعجزة: «لو كان لكم إيمان مثل حبّة الخردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقلْ من ههنا إلى هناك فينتقل». أراد الربّ بهذا القول أنّ إيمانكم لو كانت له حرارة حبّة الخردل لاستطاع كلّ شيء، لاستطاع المستحيلات، إذ ليس شيء مستحيل لدى الله. ولكنّكم تعودون إلى الجحود وإلى الشكّ.

اِقرأ المزيد...

نور التجلّي - المطران جورج (خضر)

نور التجلّي - المطران جورج (خضر)

أخذ السيّد بطرس ويعقوب ويوحنّا إلى جبل عالٍ، لعلّه ثابور في الجليل ولعلّه حرمون أي جبل الشيخ. هناك أظهر لهم ما لم يستطيعوا أن يدركوه حقًّا، أظهر مجده، مجدًا كان له وفيه ولكنّه كان محجوبًا، وهو قد حجبه عن قصد. لم يردْ يسوع أن يبهر البشريّة بمجده فأخفاه حتّى يتصرّف بيننا كواحد منّا، وحتّى نصل نحن إلى مجده في آخر مطافنا على الأرض. إذا رأينا الصليب، هناك يتجلّى لنا مجده، وإذا شاهدنا القيامة ففيها يسطع مجده. قبل ذلك كان لا بدّ له من أن يحتجب، ولكنّه مع ذلك أراد أن يبيّن للتلاميذ أنّه المظهر الحقيقيّ لله، أنّه الابن الوحيد. ولهذا جاء بإيليّا وموسى من الفردوس، من راحتهما، ليكشف للبشريّة أنّ شريعة موسى قد انقرضت وأنّ اليهوديّة زالت. إذا سطع مجد المسيح فمجد موسى باهت. وإذا تجلّى نوره فنوره يهبنا أن نفهم النبوءات ممثّلة بإيليّا.

اِقرأ المزيد...

المحبّة والعطاء - المطران جورج (خضر)

المحبّة والعطاء - المطران جورج (خضر)

نفهم من إنجيل اليوم أنّ السيّد كان مع الناس، كان مُلتفتًا إليهم. فبعد أن شفى مرضاهم رأى أنّهم جياع، تحنّن عليهم فأكثر الخبز. العلاقة بين الناس، حتى تكون مجدية، ينبغي أن تنطلق من حنان، لا أن تكون علاقة قانون وحسب، فلا نقول هذه حدودي وهذه حدودك، وهذا حقّي وهذا حقّك. هذه لغة بين أهل الدنيا سائرة ولكنّها لا تكفي. اللغة الشافية هي اللغة التي تنطلق من القلب وتذهب إلى القلب.

تحنّن يسوع عليهم ثمّ أخذ خمسة أرغفة وسمكتين. نلاحظ أنّ الشيئين اللذين أخذهما كانا من حياة الناس. حول بحيرة طبريّا كان الناس يأكلون خبزًا وسمكًا. لكنّ الإنجيل يذهب إلى أبعد من ذلك، فالخبز اتُّخذ في ما بعد ليكون جسد يسوع والسمكة اتّخذها المسيحيّون الأوّلون رمزًا للسيّد، صورة عنه لأنّ أحرف كلمة سمكة باليونانيّة، وهي خمسة، تشكّل الأحرف الأولى من كلمات «يسوع المسيح ابن الله المخلّص».

اِقرأ المزيد...

هل نحن عميان؟ - المطران جورج (خضر)

هل نحن عميان؟ - المطران جورج (خضر)

يُستَهلّ إنجيل اليوم بقول متّى إنّ يسوع فيما كان مجتازًا تبعه أعميان ودخلا البيت معه. هذا درس لنا. هل نفتّش عن يسوع؟ هل نتبعه؟ هل أقمنا علاقة حميميّة معه كتلك التي يقيمها العاشق والمعشوق؟ هذه هي المسيحيّة. ليست المسيحيّة أن نضيء شمعة فقط. هذا رمز وتكريم للأيقونة وللقدّيس. لكن، هذا كلّه تعبير.

الأصل والأعمق هو أن نُقيم علاقة مع السيّد.

أن نقرّ أوّلاً بأنّنا عميان، بأنّنا لا نُبصر، بأنّنا لم ننزل إلى أعماق الإنجيل، لم نأكل الإنجيل. قال الله لحزقيال النبيّ: خذ هذا الكتاب وكُلْه. هل أخذنا كلّ كلمة من هذا الكتاب وابتلعناها لنكون مثلها حتّى يعترف يسوع بنا.

اِقرأ المزيد...

الرئيسية متفرقات مقالات مختارة