Font Size

Font

شهادة حركيّة : قلبٌ واحد وفكرٌ واحد - نجاد الخوري

نجاد الخوري - مركز دمشق
(من وحي مخيّم ورشة الهويّة النهضويّة الثالث "أنتم أهل الرسالة")

وكانوا كل يوم يواظبون في الهيكل بنفس واحدة. وإذ هم يكسرون الخبز في البيوت، كانوا يتناولون الطعام بابتهاج وبساطة قلب." (أعمال 2: 46)

هذا ما كان في كرم سدّة - زغرتا، حيث اختصرت المسافات في انطاكية، والتقت الأبرشيّات بوجوه بنيها وبناتها، وتجمّعت المواهب والفرادات الحضاريّة والفكريّة، واغتنى مخيّم "أهل الرسالة" والحاضرون في دير مار يعقوب.

اِقرأ المزيد...

شهادة حركيّة: "ما احلى ان يجتمع الإخوة معًا" - سارة الغريب

شهادة حركيّة: "ما احلى ان يجتمع الإخوة معًا"

"سارة الغريب" - مركز عكار:

خلال مشاركتي في المخيّم الرابع لورشة الهويّة النهضويّة في حركة الشبيبة الارثوذكسيّة - الامانة العامة، الذي أقيم تحت عنوان "انتم أهل الرسالة" وجمع حوالي 50 مشاركًا من مختلف المراكز الحركيّة والابرشيّات (دمشق، حمص، طرطوس، بيروت، البترون، طرابلس، جبل لبنان، عكّار، زحلة، حوران)، التمست قول الاخ رينيه انطون: "في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، من لا يشعر بانتمائه الى الكلّ الحركيّ، ولا يصبو الى لقاء الاخوة خارج فرعه أو مركزه ومشاركتهم الحياة والهمّ، ليس حركيًّا ولا من يحزنون".

"أيضاً في الحركة، نحن لسنا بحركات متعدّدة هنا وهناك. نحن أينما وُجدنا، في هذه المحلّة أو تلك، انما نعكس ونجسّد حضور وآفاق ومبادئ حركة الشبيبة الارثوذكسيّة الواحدة في الكرسيّ الانطاكيّ."

اِقرأ المزيد...

كلمة الأخ الياس زهرة من مركز حلب في ورشة الهويّة النهضويّة

Elias-Zahraكلمة الأخ الياس زهرة من مركز حلب في ورشة الهويّة النهضويّة

مرحبا يا أخوة .. أنا هلأ رح أحكي بالنيابة عن مركز حلب بالنسبة إلنا نحن هال group كانت أول مشاركة إلنا بمخيم للأمانة أو حتى بالهوية النهضوية .. حبينا نشارك بهالمخيم لنعرف أكتر لنحكي أكتر لنوصل اصوات كتيرين من مركزنا ، حبينا نعرف أكتر عن حركتنا و نرجع ننقل هالخبرة الحلوة و هالمعرفة كل واحد مننا للفرقة يلي هو فيها لحتى هالشبيبة تعرف لوين هي بتروح ،

كل أسبوع بتجتمع بالمركز (البيت الحركي) .. كل واحد فينا بيجي على هالمركز بيعمل اجتماع و بروح و ما بيخطر ببالو أنو يسأل أنا ليش هون ؟

بالنسبة إلنا نحن تقريبا كنا هيك بس نتيجة هاللقاء قدرنا نستفيد من كتير معلومات ما كنا نحن منعرفها ..

تعرفنا على كتير أخوة و أخوات حركيين تبادلنا كلشي حكي ممكن ينحكى بهالأربع أيام ، استفدنا من خبرات بعض ، سمعنا مشاكل كل مركز و كل مركز حكى مشاكلو ، بهالفترة من الحديث ما حسينا حالنا لحالنا أبدا كان في أخوة بشاركونا همومنا ..

♡ نحن كتير انبسطنا معكن شكرا للكل و حتى للشبيبة اللي شاركوا معنا أحلى اخوة و ما بنسى حتى شباب و صبايا الخدمة

اِقرأ المزيد...

كلمة الأخت ميريام طيّار من حلب في ورشة الهويّة النهضويّة

myriam tayyar-halabكلمة الأخت ميريام طيّار من حلب في ورشة الهويّة النهضويّة

"المحبة لا تسقط أبدا" (رسالة بولس الرسول الأولى الى أهل كورنثوس 8:13) لا أظن بأن أي شيء أو عمل في الحياة ينجح بدون المحبة.. هذا برأينا ما جعل هذا اللقاء ينجح و يتألق..

كنا في أشد الحماس و نحن منطلقون الى هذا اللقاء, و كأي انسان في هذه الحياة كنا نشعر بالقليل من التوتر بأننا سوف نكون ضمن مكان لم نعتد عليه بما أننا أمضينا آخر 5 سنوات من الحرب في حلب..

و بالرغم من ذلك تلاشت جميع مخاوفنا لحظة وصولنا و لقائنا مع الجميع.. سواء من مسؤولين أو مشتركين بهذا اللقاء مثلنا. كانت المحبة منتشرة في كل مكان, و في كل لقاء, و في كل نزهة.. لقد شعرنا أن لنا منزلا آخر هناك. أما بالنسبة للمحاضرات و حلقات البحث.. فقد كانت في قمة الروعة و الإفادة..
و برأينا, من أكثر ما استفدنا منه, هو معرفة تاريخنا الحركي بتفاصيله.. بمؤسسيه.. و بالمعاناة التي عاناها المؤسسون في بداية التأسيس, و القوة التي استمدوها من إيمانهم ليواجهوا الصعوبات و أكملوا في طريق بناء حركتنا ..حركة الشبيبة الأرثوذكسية. معرفة كل هذه التفاصيل.. و الاطلاع على كل ما قدم لنا من معلومات لم نكن لنفهمها بهذا الوضوح لولا هذا اللقاء.. جعلنا ندرك من نحن.. جعلنا نشعر بالفخر بأننا أعضاء في الحركة.. و جعلنا أيضا نشعر بالمسؤولية تجاه مركزنا و حركتنا..

اِقرأ المزيد...

كلمة الأخ بشار صيرفي من مكتب التعليم الديني حمص في ورشة الهويّة النهضويّة

بشار-صيرفيكلمة الأخ بشار صيرفي من مكتب التعليم الديني حمص في ورشة الهويّة النهضويّة

تبادر في ذهني عند مشاركتي في مخيم "الهوية النهضوية الثالث" (دير سيدة النورية 24- 27/3 / 2016) كلمات يوئيل النبي القائل: "سوف أسكب روحي وعندها سيتنبأ شبابكم وشاباتكم" (يوئيل 2: 28)، هم مجموعة من الشباب لم يخافوا إلا من أن يبتعدوا عن مبدئهم وبرنامجهم في المسيح يسوع، هم وبكل جرأة مجموعة أنبياء تبتغي لقاء وجه ربها. "وإذا العليقة تتوقد بالنار ولم تكن تحترق" (خر 3: 2)، هي نار الكلمة الإلهية في الجسد الحركيّ الذي شاهدت.

كانت الأوراق التي عُرضت في المخيم غنية بالأفكار والخبرات، والأهم أنها كانت غنية بالغيرة الصالحة. من جهة ثانية، فإن جلسات الحوّار كانت فرصة لتبادل الخبرات بين كل المراكز المشاركة، ومن المؤكد أن مثل هذا التبادل هو الطريقة الأسرع والأنجح للنهضة في المراكز جميعاً لما فيه من تبادل الحلول للمشاكل المتشابهة.

اِقرأ المزيد...

الرئيسية متفرقات إطلالات شبابية