Font Size

Font

قرارت وتوصيات المؤتمر الحركي السادس والاربعين

mou2tamar3قرارت وتوصيات المؤتمر الحركي السادس والاربعين
دير سيدة الجبل - فتقا: 9 – 11 تشرين الاول 2015


1-    قرّر المؤتمر توجيه رسالة الى غبطة البطريرك يوحنا العاشر لطلب بركته وشكره على محبتّه التي تجلّت برعايته واستضافته أعمال المؤتمر ولابلاغه بانتخاب الأخ فادي نصر أميناً عاماً للحركة خلفاً للأخ رينه أنطون.

2-    أبرأ المؤتمر ذمّة الأمانة العامة المالية عن السنة المالية الممتدة ما بين 1/10/2014 و 30/9/2015.

3-    أوصى المؤتمر الأمين العام رينه أنطون بأن يضع مضمون الحديث الذي أدلى به أمام المؤتمر في عهدة الأمانة العامة والمراكز والفروع الحركية بشكل خطّيّ ليكون من أوراق المؤتمر ولتتمّ  دراسته واطلاع الأخوة الحركيين عليه ووضع الخطوات اللازمة للأخذ بما ورد فيه من مقترحات وأفكار.

4-    رأى المؤتمر ان البنية الإدارية والتنظيمية في الحركة تحتاج الى إعادة نظر على كافة المستويات كي تكون أفضل وأفعل في أعمال الشهادة والخدمة وبثّ الروح النهضوية وتحقيق أعلى مستوى من التماس والتفاعل مع الجسم الحركي. ولذلك يوصي المؤتمرالأمانة العامة العتيدة بإعداد إقتراح متكامل حول إعادة النظر في البنية الحركية بما يحقق ما تقدّم وتوسيع المشاركة في تحمل المسؤولية والخدمة على مستويات الفروع والمراكز والأمانة العامة وسائر المؤسسات الحركية أو التابعة لها، وتأمين ما هو مناسب لضمان تنفيذ مقررات المؤتمرات الحركية في المراكز والفروع وذلك بعد إجراء أوسع مشاركة من الحوار مع الإخوة، مع ما يستتبع ذلك من اقتراح تعديل للنظام الداخلي العام، وسائر الأنظمة الداخلية كي ينظر فيها المؤتمر في دورته القادمة.

اِقرأ المزيد...

ورقة الأخ ديمتري سمعان "شهادتنا في زمن مضطرب" في المؤتمر الـ45

ورقة الأخ ديمتري سمعان "شهادتنا في زمن مضطرب" في المؤتمر الـ 45 لحركة الشبيبة الأرثوذكسية

شهادتنا في زمن مضطرب

: "السلام استودعكم وسلامي أعطيكم ، لا أعطي انا كما يعطي العالم ، فلا تضطرب قلوبكم" (يو 14:27)

الاضطراب حالة رافقت المسيحيين من يوم العنصرة وحتى الان، وإن بدرجات متفاوتة ومن مصادر مختلفة، منها الخارجية ومنها الداخلية. وقد اشار اليها الرب بانه "تاتي ساعة يظن فيها كل من يقتلكم انه يقدم عبادة لله" (يو 16:2).لكن التحدي الوجودي الذي يواجهه الوجود المسيحي حاليا في هذه المنطقة من العالم ( شرقنا الغالي ) يتجلى في ظهور التنظيمات الارهابية التكفيرية التي تتخذ من الاسلام لبوساً في حين أنها، بالحقيقة، تشوه الاسلام الذي عرفناه وعايشناه. إنّها نتاج فكر إقصائي يصادر الحقيقة ويحتكرها وينطق باسم الاله. إن الفكر التكفيري هو آفة رافقت الإنسانية، واكبَت وجود الأديان واكتسب القائمون على شؤونها "حصانتهم الإلهية" منصّبين أنفسهم المفسّرين القيّمين الحصريين على إقامة "الدين الحق"، ووكلاء لله في أرضه. هذا الفكر الأصمّ أنجب التيارت الالغائية، وتمّ استثماره في خدمة مشاريع تزعزع استقرار المنطقة لمصالح شتى منها إعادة بناء المجتمعات والدول على اسس دينية مذهبية صرفة تتوافق مع المشروع الصهيوني وتخدم مصلحته ومشروعه في المنطقة .

اِقرأ المزيد...

قرارت وتوصيات المؤتمر الحركي الخامس والاربعين

قرارت وتوصيات المؤتمر الحركي الخامس والاربعين
دير النورية: 21 – 23 تشرين الثاني 2014

قرارت-وتوصيات-المؤتمر-الحركبعد أن كلّف المؤتمر الأمين العام أن يطلع صاحب الغبطة البطريرك يوحنّا العاشر على أعماله ومقرراته وأن ينقل لغبطته شكر أعضاء المؤتمر وفرحهم للرعاية والاحتضان الذي أحاطهم به، اتخّذ القرارات والتوصيات التالية:
قرارات:
1.    اعتماد كلمة صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر ورقة تأمّل وعمل، لما حملته من تذكير بالأسس الانجيلية والكنسية وتأكيد على عمل الحركة لمجد السّيد وسط أحبته وتثمينٍ لعمل الشّباب وحيويته خِدْمَةً لإعلاء كلمة الرّب، وستقوم الأمانة العامة بتوزيع كلمة غبطته على المراكز، وبالتالي الفروع، ليُعمل بوحيها في الفترة القادمة.

2.    قبول تقرير الأمين العام ودعوة المراكز والفروع الى دراسته والعمل بوحيه.

3.    دعوة الأمانة العامة إلى تأليف لجنة، يرأسها الأمين العام وتضمّ بعض الأمناء العامّين السابقين من بين أعضائها، تهتمّ بالاطلاع على الأنظمة الداخلية المعمول بها في المراكز وتعمل على وضع مشروع نظام داخليّ موحّد للمراكز الحركية يأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المحلّية، ويؤكد على وحدة الحركة، ويساعد في تنمية الأجيال الشبابية في المسؤولية والالتزام ويزيد من حريّة مبادراتها. وكذلك تُناط بهذه اللجنة مهمّة اعادة قراءة النظام الحركيّ العام في ضوء هذا التوجّه على أن يتمّ ارسال المشروع الموحّد، وكذلك التعديلات المقترحة على النظام الحركيّ العام، الى المراكز لدراستها قبل ثلاثة أشهر من الدعوة الى عقد مؤتمر خاصّ بهذا الموضوع في فترة أقصاها شهر ايلول من العام 2015.

4.    دعوة الأمانة العامة الى جمع وتلخيص مقررات المؤتمرات الحركيّة المتعلّقة بالتربية الحركية والارشاد، خصوصاً في السنوات الأخيرة، ووضعها في متناول المراكز الحركيّة قبل نهاية هذا العام كي تنطلق المراكز بالعمل بموجبها. على أن يخصّص برنامج المؤتمر الحركيّ العام القادم، حصراً، إضافة الى انتخاب أمين عام، للاطلاع على تقارير المراكز بهذا الخصوص والمراحل التي بلغتها في التنفيذ ومعالجة الصعوبات التي اعترضتها.

5.    قبول التقرير المالي وابراء ذمّة الأمانة العامة للحركة عن السنة المالية التي بدأت في الأول من تشرين الأول 2013 وانتهت في الثلاثين من أيلول 2014.

توصيات:

6.    قياساً على حاجة الوضع الارشادي في الحركة، يوصي المؤتمر الأمانة العامّة، إضافة الى اللقاءات والحلقات المعمول بها، البحث بامكان إطلاق حلقة ارشادية دائمة تهدف الى بناء الأخوة المرشدين في الفكر الحركيّ ومقوّمات الشخصية الارشادية.

7.    في ضوء الحاجات الاعلامية اليوم، وسعياً الى مزيد من تفاعل الأجيال الشابّة مع هموم الحركة والكنيسة وأخبارهما، وتوجّهاً الى تشجيع الشباب على الكتابة والنشر تعبيراً عن آرائه وتطلّعاته، يوصي المؤتمر الأمانة العامّة بحث السبل التي تُفعل تعاطي الشباب مع مجلة النور ومشاركته فيها وتُزاوج بين هويتها الورقية والصعيد الإلكتروني.

8.    أمام ما يجسّده عمل هيئة الطوارئ الاجتماعية، وهيئات العمل الاجتماعي الأخرى في الحركة كمشروع التبنّي المدرسي والمراكز الاجتماعية وغيرها، من أبعاد إنجيلية ووحدوية، يؤكّد المؤتمر على ضرورة حث الحركيين على الالتزام الشخصي بدعم هذه الهيئات وعلى مزيد من تربية بعضنا البعض على العطاء بما تقتضيه هذه التربية من أولوية توجّه وسبل تراها المراكز مناسبة.

اِقرأ المزيد...

تقرير الأمين العام رينه أنطون الى المؤتمر الحركيّ الخامس والاربعين

تقرير الأمين العام رينه أنطون الى المؤتمر الحركيّ الخامس والاربعين

يا أحبّة،
تقرير-الأمين-العاملربّنا الذي جمعنا اليوم كلّ الشكر. هو الذي شاء أن نجتمع اليه عبر لقائنا، وجوهاً، بعضا الى بعض برعاية أبينا غبطة البطريرك يوحنّا العاشر وبركته. وإذ أعبّر عن فرحنا الكبير  أتوجّه بالدعاء الى الله كيّ يحفظ غبطته في الصحّة والقوّة الى أعوام عديدة، ويزيده حكمة فوق حكمة، ويُحيطه بنوره في خدمته لكنيسة انطاكية وقيادتها الى ما يُرضي المسيح ويُفرحه بها.
لربّنا الشكر على كلّ شيء، على ما يغدقه علينا من نعم لا نستحقّها، ومنها ما كشفه لنا من سبل خلاص عبر هذه الحركة التي أوجدها فرحاً لنا، وأوجدنا فيها فرحاً به وبخلاصه. نجتمع اليوم في ضياء محبّته الذي يمحو الظلمة ويُذيب الصعاب لنألف لقاء الأبناء رغم كلّ ما يُبعد. نجتمع لنثبت معاً ونتقوّى، ليتغذّى كلّ منّا من اخلاص الآخر، لنُضيف مدماكاً جديداً الى أسس وحدتنا، لنطوّع الظروف والمحن ونُحنيها من أمام ما يفرح الله ويجعل من هذه الحركة أكثر جمالاً وأمانة وملكاً له. وبالتأكيد كلّما زادت الحركة وعياً لأهدافها ونهوضاً لأعضائها ووحدة لجسمها وحريّة لشبابها زادت جمالاً، وبها ومعها، زادت كنيسة الله بهاءً.
سيرة الظروف والمحن هذه تلفتني الى ما عاينته، هذا العام، لدى الشباب الحركيّ، خصوصاً في سوريا، من إصرار مذهل على تخطّي كلّ الصعاب لتلبية متطلّبات العمل الحركيّ ووحدته. إصرار من وجوهه، الى اليوم، الثبات في الالتزام رغم المخاطر الكبرى، وتحمّل المشقات وتعب ساعات عديدة للمشاركة في اللقاءات الجامعة. هذا الاصرار يجسّد حالة من الاخلاص لقضيّة الله وكنيسته تندر في الزمن الصعب، يتعلّم منها المرء كثيراً، وتضعنا جميعاً أمام مسؤولية أن نعمّدها بالوعي المطلوب، ونغذّيها بمزيد من فسحات المبادرة والحريّة وروح الوحدة لتكون أكثر رسوخاً واعمق ثباتاً في النفوس. إنطلاقاً من هذه المسؤولية المناطة بنا، خصوصاً كمسؤولين وأعضاء في الهيئة التشريعية الأعلى، أحدّثكم، على ضوء ما تلمّسته هذا العام، في ما أراه من أولوليات أو حاجات باتت ملحّة ليس وصولاً الى حياة حركية أكثر استقامة وفاعلية وحسب بل لتحصين الحركة، أيضاً، وتثبيت قدراتها على مواجهة صعوبات المستقبل القريب ومواكبة إيجابيّاته. وأعني بها الصعوبات أو الايجابيات الناجمة عن عبور الحركة، والكنيسة، معاً من زمن حركيّ وكنسيّ تختلف سماته ووقائعه وأولوياته والتحدّيات التي واجهها عن الزمن الذي تعبران اليه.
في الحياة الحركية:

اِقرأ المزيد...

الامانة العامة لحركة الشبيبة الارثوذكسية في مؤتمرها السنوي

الكورة – فاديا دعبول
افتتحت الامانة العامة لحركة الشبيبة الارثوذكسية مؤتمرها السنوي، برئاسة بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، في معهد اللاهوت في البلمند، في حضور الوكيل البطريركي الاسقف افرام معلولي، رئيس معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي الاب بوفيريوس جرجي، رؤساء اديار ولفيف من الكهنة والشمامسة، اضافة الى الامين العام للحركة رينيه انطون، الامناء السابقين، ورؤساء المراكز والوفود.
استهل اللقاء بكلمة ترحيب وتعريف من الامين العام انطون قال فيها "دفع من رحم أضاءت شموعه طريق السجود لسيد المزود. فمشى الأبن طاعة إلى أن صار سجوده انبهاراً برعاة يحوطون الألوهية في الأرض وانسحاراً بصوت يتصاعد منها: "أتحبني...إرع خرافي". زلزل هذا الصوت أعماقه، فراح يبحث عن حيث يقيم كل الحب، عن جلجلة الفداء، وسارع ليتسلق الجسد المطعون ويهمس في الوجه المدمى: ربي أنت قلت.

اِقرأ المزيد...

الرئيسية المراكز الحركية مكتب الأمانة العامة المؤتمرات السنوّية