Font Size

Font

الأب مجدي علاوي مؤسّس "سعادة السّماء":" أنا دابّة يسوع"

الأب مجدي علاوي مؤسّس "سعادة السّماء":" أنا دابّة يسوع"

IMG 3723

زينة الزيني -  مركز طرابلس:

"الربّ يحبّ المعطي المتهلّل" (٢كور ٩: ٧)

العبرة من هذه الآية هي أنه بقدر ما يكون العطاء سخيًّا يكون مردوده الروحيّ كبيرًا بالنعمة الإلهيّة، وكلّما أعطى الإنسان بفرحٍ وقناعة إستنزل رضى الربّ عليه.
تجلّى التطبيق العمليّ لها من خلال العطاء الصادق بغية إسعاد الآخر وإدخال الطمأنينة إلى قلبه دون النظر إلى جنسه ودينه في جمعيّة "سعادة السماء"، التي تسعى الى نصرة المستضعفين والتخفيف من آلامهم وشعورهم بالنبذ والغربة.
وكانت سلسلة مطاعم "سعادة السماء" وليدة هذه الجمعيّة التي تعنى بالإنسان عامّة، الضعيف تحديدًا.

اِقرأ المزيد...

رينيه أنطون، حركيّ من الميناء

رينيه أنطون، حركيّ من الميناء

 أجرت المقابلة ميسون حدّاد من مركز دمشق
 مجلّة النّور - العدد الرابع 2016

reneinterview5


في البدء كان الكلمة. كيف كلّمك "الكلمة" في البدء، في الميناء؟

ربّما كلّمني بخفرٍ شديد، وباللغة التي أفهمها وأنا طفل. ذلك حين كنت في نحو الثامنة من العمر وعبرَ طفل جار، رفيق لَعِبٍ في الحارة، يكبرني بعامين. كان يلفتني "فولاره" الكشفيّ كلّ أحد ما دعانا، شقيقي الأكبر وأنا، إلى مرافقته يومًا الى منظّمات الطفولة في مدرسة مار إلياس – الميناء. لم أكن يومًا تلميذ هذه المدرسة، إلاّ أنّ شيئًا منها ترسّخ فيّ من تلك الفترة حتّى اليوم. هو ممرّ مبناها القديم الذي حين دخلته للمرّة الأولى كانت تركن فيه سيّدة في العقد السادس من العمر.كان المرور بهذه السيّدة الزاميًّا لكلّ منتسب جديد للحصول على اللوازم الكشفيّة. لم أدر، حينها، أنّ هذا المرور سيكون يوميًّا ومكثّفًا لفترة طويلة في مسار التزامي الحركيّ، وأنّ كرسيها سيعتلي مكانة متقدّمة في كياني، وأنّ منها سأكتسب، إضافةً إلى ما احتجت إليه من اللوازم الكشفيّة مجّانًا، أهمّ ما تربّيت عليه في الحركة من حسّ التزام وقواعد وسلوك.

اِقرأ المزيد...

مقابلة خاصة لموقع mjoa.org مع الشماس برثانيوس عشية سِيامته كاهناً

parthenios14مقابلة خاصة لموقع mjoa.org مع الشماس  برثانيوس عشية  سِيامته كاهناً

   عشية  سِيامة  الشماس  برثانيوس  أبو  حيدر  كاهناً  لِلعلي  على  يد  ملاك  طرابلس  والكورة  وتوابِعهما  سِيادة  المطران  أفرام  كِريَاكُوس  الطاهِرة،  أثناء  قدَّاس  سبت  النور  في  كاتدرائية  القدّيس  جاورجيوس - الميناء.
   أُتيحت  لنا  الفرصة  لِلقاءه  في  دار  المطرانيّة،  والإضاءة  على  بعضاً  مِن  المحطّات  في  حياته  ابتداءً  بِطفولته حتى  اليوم   عبر  الحديث  التالي:

   - من  هو  الشمّاس  برثانيوس؟

      وُلِد  الشمّاس  برثانيوس المعروف قديماً  باسم  ألكسي  موريس  أبو  حيدر  في  منطقة  بسكنتا  الواقعة  في  قضاء  المتن،  وهو  الإبن  الأوسط  لِعائلة   أرثوذكسيّة  لم  تكن  مُلتزِمة  كنسياً،  لكن  كان  لديها  الإيمان  كباقي   الارثوذكسيين  الذين  يُحِبُّون  المسيح وكنيسته.
     عِشنا  كعائلة  مؤلفة  من  خمسة أفراد  دون  أن  يكون  لدينا  الكثير   لِنقوم  بِهِ.
     أمضيتُ  طفولةً  جميلةً،  لكنني  كنت  خجولاً  ولم  يَكُن  لدّي  مٍن  الأصدِقاء  سوى  البعض  مِمّن  ترعرعت  معهم   ولم  أزل  حتى  الساعة   بِمثابة  الأخ  بِالنِسبة  لهم.
     تُعتبر  بسكنتا  مِن   كُبرى  قرى  المتن   التي  يمتزج  فيها  الأرثوذكس  مع   الموارنة،  ولا  تتضمّن  أيَّة  مدارس   أرثوذكسية ،  لكن  أرساليات  كالبيزنسون لِلبنات  والفرير  لِلصبيان،  إضافةً  الى ثانويّة  رسمّية.
   بدأت  دراستي  في  مدرسة  البيزنسون،  ثم انتقلت  بعدها  الى  الفرير  التي  أنهيت  فيها  المرحلة  الثانويّة.

اِقرأ المزيد...

مقابلة مع المطران يونان (الصوري) - 4 -

tony-souryمقابلة مع المطران يونان (الصوري)

السؤال الرابع والأخير

 ما هي كلمتك لأبناء أبرشيّة زحلة وبعلبك وتوابعهما، أبنائك؟


أقول لهم أنّي أحبّهم في المسيح، وأنّي سأسعى أن أكون لهم أباً وراعياً بما يرضي الرّبّ، وأنّي ممتدّ نحوهم جميعاً لنتعاون لما فيه خير المؤمنين وحسن الشهادة لكنيستنا وإيماننا وخلاص الجميع بنقاوة وانفتاح. أتمنّى أنّ نستطيع بتعاوننا جميعا أن نستفيد من طاقات الجميع رجالاً ونساء، شباّنا وشابات وأطفالاً، وأن لا يكون بيننا محتاج. رجائي أن يهبنا الرّبّ أن نكون كلّنا واحداً لمجد اسمه القدوس وأن نكون خميرة صالحة في مجتمعنا وبلدنا، وأن نتعاون مع جميع أبناء المنطقة لما فيه الارتقاء ببيئتنا وبلادنا لخير الإنسان.

أجرت المقابلة ميسون حداد

مقابلة مع المطران يونان (الصوري) - 3 -

J-7مقابلة مع المطران يونان (الصوري)

السؤال الثالث :

 ماذا تقول لمحبّيك عموما وللحركيّين خصوصا؟


للرّبّ ينبغي أن يزيد ولي أن أنقص، هذه هي رسالة كلّ منّا أن يَصِلَ النّاس والخليقة أجمع بالمسيح، لأنّه منه وبه وفيه الحياة. في المسيح نحن لا ننفصل. كما قال الرّبّ لتلاميذه بأنّه معهم إلى منتهى الدّهور، كذلك في المسيح نكون مع أحبّائنا دائمًا،

وبقدر ما نتّحد بيسوع بقدر ما نتّحد بالّذين هم فيه. لا وجود للمكان والزّمان في المسيح. المسيح هو مطرح لقيانا ووحدتنا من الآن وإلى الدّهر. لا حدود تفصلنا في المسيح لا في الزّمان ولا في المكان. المهمّ أن نبقى على "محبّتنا الأولى" في كلّ فجر ليبقى هو ونبقى نحن، فيه، إيّاه في هذا العالم... هذه رسالتنا وبشارتنا وشهادتنا...