Font Size

Font

الرحمة الإلهية - المطران بولس (بندلي)

الرحمة الإلهية  - المطران بولس (بندلي)

"كونوا رحماء كما أن أباكم أيضاً رحيم" (لو36:6).
إن الكلام الإلهي الموجه إلينا، يضع أمامنا صورة بهية للرحمة الإلهية –الله رحيم بعظيم رحمته للبشر- يوجهها الى الجميع دون إستثناء، أولئك الذين يسعون إليه بكل جوارحهم ملتمسين وجهه القدوس ومعونته الإلهية كي ينتصروا على ضعفهم البشري، وتغفر خطاياهم، ولكن أيضاً الى الذين ضلّوا الطريق ويتخبطوا في ديجور ظلمتهم.

الله يرحم الجميع، كما إن الأم لا تنسى الذين حملتهم في رحمها، كذلك ربنا لا ينسى أحداً في إفتقاده الدائم للبشر أجمعين والسهر عليهم.

اِقرأ المزيد...

كلمة في لقاء تكريم الجيش اللبناني - المطران بولس (بندلي)

الكلمة التي ألقاها صاحب السيادة راعي الأبرشية في لقاء تكريم الجيش اللبناني برعاية القائد العماد ميشال سليمان بتاريخ 15/9/2007

حضرة العقيد الركن فؤاد حمزة ممثلا راعي الاحتفال سيادة العماد ميشال سليمان قائد جيشنا الباسل،

قدس الأباء

آل الشهداء الاكارم

أيها الاحباء

باسم الاله القدوس نجتمع بوجوهكم الكريمة في الايام الاولى من صوم رمضان المبارك داعيين لكل أحبائنا المسلمين بأن يكون هذا الصوم مقدساً وأن يأتي بالخير والبركة على العالم أجمع.

نلتقي لنحتفل بإنتصار جيشنا الباسل على عدو بلدنا الغاشم. نلتقي برعاية قائد حكيم مقدام ساهر على الدوام على أمن البلد وعلى سلامة أبنائه. والرعاية لاحتفالنا هذا ليست رعاية شكلية "رفع عتب" كما نقول بلغتنا العامية، إنما هي رعاية حقيقية يقوم بها متقدماً الخراف الناطقة الحية الحاملة لصورة الله كي يقودها إلى المراعي الأمينة حيث تؤمّن لها الكرامة الإنسانية الحقيقية الَتي نحتاجها قبل كل شيء وذلك بعيداً عن المزاودات الرخيصة السهلة أكثر بكثير ولكنها تقود إلى إذلال الانسان وفقدان كرامته بل بالحري إلى فقدان إنسانيته بكل معنى الكلمة، وهل تكون عندئذ قيمة للانسان؟

اِقرأ المزيد...

الصليب - المطران بولس (بندلي)

الصليب - المطران بولس (بندلي)

أول أمس عيّدنا لعيد رفع الصليب الكريم، هذا الصليب الذي كان أداة لمقاصصة المجرمين، وكان يلعن كل من يعلق عليه بسبب تعديه للوصايا الإلهية ولكل شريعة، فكان قد كتب أنه ملعون كل من علق على خشبة. أصبح على حد قول الرسول بولس: "فخراً حقيقياً" إذ نسمعه يقول: "أما أنا فحاشا لي أن أفتخر إلاّ بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به صلب العالم لي وأنا صلبت للعالم".

فالتحول هذا تم عندما قبل الموت على الصليب من هو واضع الشريعة والحمل البريء من كل خطيئة إذ يعرف عنه يوحنا المعمدان قائلاً: "هذا هو حمل الله الرافع خطيئة العالم".

اِقرأ المزيد...

الحياة المنتصرة على الموت - المطران بولس (بندلي)

الحياة المنتصرة على الموت - المطران بولس (بندلي)

وفي اليوم الأول من الأسبوع، وبعد مائة وستة أيام إنتصر جيشنا على الموت. ها هو بتضحياته الجسيمة التي لا نستطيع أن نجد وصفاً لها، ها هو بمواكب شهدائه وشهداء الصليب الأحمر ينتصر على الموت.

لم ينزل جنودنا الأحباء عن صليب الوطن لأنهم آثروا الموت كونه يدخلهم ويدخل بلدنا الذي أحبوه حتى الموت الى الحياة الحقيقية المنتصرة على الموت. وكما أن الرب داس الموت بموته، لقد غلبوا هم أيضاً الموت بموتهم، وكما أن الرب وهب الحياة للذين في القبور، هكذا تجددت حياة أبناء البلد الحبيب.

اِقرأ المزيد...

المعونة الإلهية - المطران بولس (بندلي)

المعونة الإلهية  - المطران بولس (بندلي)

الى جيشنا الباسل الحامي بلدنا، الى الذين يسهرون على حياتنا على حساب راحتهم وحياتهم نفسها، الى أولئك المخلصين الذين يمتزجوا شرابهم وطعامهم بالأتربة نقول: "معونتكم لن تأتي إلا من إله قدوس الذي من عنده كل عطية صالحة وكل موهبة كاملة".

نردد مع المزمور: "معونتي من عند الرب الذي صنع السماء والأرض"، ونقول: أنتم تدافعون بأجسادكم عن أجسادنا وحياتنا كلها. أنتم تدفعون ثمناً لا نستطيع أن نقدره عسانا أن نلتفت إليه ونسعى أن نكون مستحقين له.

اِقرأ المزيد...

الرئيسية وجوه من كنيستي المطران بولس بندلي مقالاته