Font Size

Font

النبيّ ايليّا من خلال الأيقونة

"حيّ هو الربّ"

(2ملوك 2:2)

 

16

 

  النبيّ ايليّا

 

1


ظهر النبي العظيم ايليا (معنى إسمه العبري هو إلهي يهوه) التشبيثي (التشبيثي تعني الغريب، إما لأنه كان من مدينة تِشبه الواقعة شرقي الأردن في منطقة جلعاد، او لأنه كان غريباً بمعنى أنه كان مختلفاً عن غيره لأنه كان يقضي الكثير من وقته في الصحراء في حضرة الله، متعبّداً له، إلى اليوم الذي دعاه الله ليكون نبياً) قرابة عام 875 ق. م. فجأة في التاريخ الدينيّ أثناء حكم الملك أخاب.

الكتاب المقدّس لا يقدّم لنا الملك أخاب في عظمته الاقتصادية او السياسيّة كما نقرأ في التاريخ، بل ينتقده انتقاداً شديداً باعتباره الرجل الشرير الذي تحوّل من عبادة إله إسرائيل إلى عبادة الأوثان، وانقاد إلى إيزابيل زوجته التي عملت جهدها كلّه لتبيد عبادة الإله الحيّ الحقيقيّ وتقيم عبادة الأوثان فقتلت انبياء الله الأتقياء، ونشرت عبادة الوثنية، برضى زوجها الملك أخاب.

 

.

اِقرأ المزيد...

أيقونة إحياء لعازر

شرح الرموز في أيقونة إحياء لعازر

 

01-the-raising-of-lazarus-16th-century-russian-icon
   -  اليهود المحيطين به: غير فاهمين.


   - التلاميذ وراء المسيح بدؤوا يفهمون الصليب.


    - لعازار في عتمة القبر وإلى جانبه مريم ومرتا.


    - القبر له نفس شكل أيقونة الظهور.


    - الأزرق القاتم: رمز للسر الذي لا يدنى منه ولا يعرف بالعقل .


    - الصخور والجبال رمز الكون.

 

 

 

 

 

 

 

 

أيقونة الشعانين

شرح الرموز في أيقونة الشعانين 

08-triumphal entry
   -  الشجرة: ترمز إلى شجرة الحياة في الفردوس وإلى الصليب، كما في أيقونة ضيافة إبراهيم.


   -  جلوس السيد على الجحش، يوضح تواضع الرب، وأيضاً يرمز الحيوان إلى بهيمية الأمم التي رفعها السيد وجعلها تسمو.


   -  ثمة تضاد بين الأطفال الفرحين في شجرة الحياة، وبين الناس المرنمين "أوصنا" وكذلك واضح تذمّر اليهود عند أبواب المدينة.


   - عيون الأطفال المتجاوبين مع حضور الرب، تدعو للتمثل بطهرهم البريء.

 

 

 

 

 




أيقونة طرد آدم وحواء من الفردوس (احد الغفران)

"الطرد مِنْ الجنةِ"

 

 في القسم الأول من الأيقونة رقم (1) نرى آدم وحواء يقفان خجلان للذنبِ الذي إرتكبوه بأكل الفاكهةِ مِنْ شجرةِ معرفة للخير والشرِ، آدم وحواء يَقِفانِ أمام السيد المسيح.
(ربما!! لأنه بحسب الرسام هو صورة الله الغير المنظور ولإستحالة تصوير الله الآب )

نرى في الأيقونةُ آدم وحواء يَقِفانِ أمام السيد المسيح [1] قبل هبوطِهم من الفردوس إلى الأرض . ، وكانا قبل السقوط على علاقة حميمة وفريدة مِنْ المشاركةِ والزمالةِ مَع الله . على أية حال، هم أغروا بالشيطانِ الذي يَظْهرُ على شكل ثعبان، لعِصيان الله واوقعهم في العصيان والأكل مِنْ شجرةِ معرفةِ الخير والشرِ (تكوين 2: 15-17).

 

اِقرأ المزيد...

أيقونة دخول السيد الى الهيكل

إن واضع الناموس يتمم ما قد أمر به الناموس. والذي أعطى الناموس لموسى في جبل سيناء هو نفسه أُحضر الى الهيكل.
لقد طغى الحدث العظيم على الغاية من الحضور الى الهيكل ألا وهي تطهير مريم. أصبح محور الحدث هو لقاء "المسيا" إنه لقاء العهدين القديم والجديد.
اللقاء يتم في الهيكل أمام المذبح الذي ظهر مغطىً بأغطية حريريةٍ وعليه كتاب أو صليب في أيقونات أخرى.
على جانبي المذبح يقف ، والدة الإله يساراً وسمعان الشيخ يميناً. والدة الإله تمد يديها مغطاة بالأقمشة في حركة وهبٍ إذ إنها قد أعطت ابنها للتو لسمعان الشيخ. القديس العجوز يرجع بحركةٍ خفيفةٍ الى الوراء حاملاً الطفل الإلهي بكلتي يديه اللتان غطيتا أيضا علامةً للتكريم.
القديس يوسف العفيف يتبع والدة الإله يحمل في طيات القماش تقدمة الأهل الفقراء للهيكل كما أمرت الشريعة "يمامتين أو فرخي حمام" إنهما كنيسة الأمم وكنيسة إسرائيل وبكلمات أخرى العهدين القديم والجديد اللذان رأسهما يسوع المسيح.
حنة النبية تقف وبيديها تحمل نبوتها، وقد حنت رأسها ورفعت عيناها الى فوق وقد أشعتا بذلك الوحي النبوي.
المسيح الطفل جالس على ساعدي الشيخ كما لو أنه على عرش. سر أيها الشيخ الصديق لأنك تتقبل فادي نفوسنا والواهب لنا القيامة والحياة الأبدية.

الرئيسية أيقونات